بحوث عماد
مرحبا بك زائرنا الكريم


تبسم، قل بسم الله...


ثم سجل معنا

حسين أيت أحمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حسين أيت أحمد

مُساهمة من طرف OUSTAD SAID في الأحد 13 ديسمبر - 17:37:11

1- المولد والنشأة ولد حسين آيت أحمد في 26 آوت 1926 بعين الحمام من عائلة معروفة في المنطقة .بدأ تعليمه بمسقط رأسه ثم بثانوية تيزي وزو وبن عكنون ، تحصّل على شهادة البكالوريا . 2- النشاط السياسيي بدأ النشاط السياسي مبكرا بانضمامه إلى صفوف حزب الشعب الجزائري منذ أن كان طالبا ثانويا ، وبعد مجازر 8 ماي 1945 ثم من المدافعين عن العمل المسلّح كخيار وحيد للاستقلال ، اصبح عضوا للجنة المركزية لحركة انتصار الحريات الديمقراطية و التي احتفظت بنفس برنامج حزب الشعب وعرف ببرنامج حركة الانتصار للحريات الديمقراطية وتمحور حول أهداف معينة تمثلت خصوصا في العمل على إلغاء النظام الاستعماري وإقامة نظام وسيادة وطنية وإجراء انتخابات عامة دون تمييز عرقي ولا ديني وإقامة جمهورية جزائرية مستقلة ديمقراطية واجتماعية تتمتع بكامل الصلاحيات.تربط الجزائر بمدها الطبيعي العربي والإسلامي والإفريقي. وكانت هيكلة وتنظم حركة الانتصار تعم كامل القطر الجزائري بصفة محكمة وشاملة ، وعند إنشاء المنظمة الخاصة التي ظهرت منذ أن ظهر النزاع في ديسمبر 1946 بين مصالي الحاج الذي فضل اعتماد فكرة النضال الشرعي، واعتبر الانتخابات وسيلة مقاومة سياسية والمجالس أداة لإشهار مطالب حزب الشعب وكسب تأييد اليسار الفرنسي واليمين المعتدلكان من أبرز عناصرها وصار ثاني رئيس لها بعد وفاة محمد بلوزداد ، أشرف مع أحمد بن بلّة عن عملية بريد وهران 1949 ، وعند ظهور الأزمة البربرية سنة 1949 انتقل إلى مصر كممثل للوفد الخارجي لحركة الانتصار بالقاهرة سنة 1951 رفقة محمد خيضر . 3- نشاطه أثناء الثورة شارك مؤتمر باندونغ سنة 1955 وقد أصدر المؤتمر قرارا ينص على حق الشعب الجزائري والمغربي والتونسي في تقرير المصير والاستقلال، وانتقل حسين آيت إلى نيويورك للدفاع عن القضية الجزائرية أمام الأمم المتحدة. بعد مؤتمر الصومام عيّن عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية ، وكان من بين المختطفين في حادثة اختطاف طائرة الزعماء الأربعة في 22 أكتوبر 1956 رفقة بن بلّة، خيضر، بوضياف والكاتب مصطفى الأشر فحيث بدأت خيوط العملية بقبول الحكومة الفرنسية الحضور، لاجتماع يضم كل من الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة والملك المغربي محمد الخامس وزعماء الثورة الجزائرية ، أحمد بن بلة الحسين آيت أحمد محمد بوضياف ، محمد خيضر ، الصحفي مصطفى الأشرف . وأتضح فيما بعد أن الموافقة الفرنسية ، لم تكن سوى عملية استدراج للزعماء الخمسة الذين سيحضرون الى مراكش للمفاوضات فيتم القبض عليهم. وهنا علينا أن نشير أن المفاوضين الفرنسيين كانوا قد قبلوا بتقديم تسهيلات لتنقل مندوبي جبهة التحرير الوطني . زيادة على علم الحكومة الفرنسية بعزم الثورة على إرسال وفد للمشاركة في الندوة التي ستعقد بتونس من أجل السلم. وقد أظهرت المعطيات فيما بعد أنه كان هناك تنسيق تام بين مختلف الجهات الرسمية الفرنسية من أجهزة مخابرات وقيادة الجيش الفرنسي ووزارة الدفاع …الخ. في حدود الساعة منتصف النهار من يوم22/10/1956 أقلعت. الطائرة المغربية من مطار الرباط وعلى متنها الزعماء الخمسة ، متجهة إلى تونس . وفي الساعة الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة ، وأثناء تحليقها في الأجواء الدولية ، أرغمت الطائرة المغربية على تغيير وجهتها تجاه الجزائر وذلك بعد أن اعترضتها طائرات فرنسية حربية. ورغم تواجده بالسجن إلاّ أنه عيّن وزيرا للدولة في التشكيلات الثلاث للحكومة المؤقتة .للجمهورية الجزائرية. أطلق سراحه مع زملائه بعد وقف إطلاق النار.

OUSTAD SAID
جديد
جديد

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 13/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى